سورة الناس – شرح اللسان العربي
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ
الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ (6) } (سورة الناس 1 - 6)
(شرح اللسان)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمر الله (قُلْ) .. قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قُلْ : كلمة الجذر (قول) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (1722) مرة وجاءت
بعدد مشتقات (120) كلمة مختلفة ، أما لفظ (قُلْ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (263) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فما هو القول ؟!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(ق) خروج المعنى الكائن بالذات واندماجه بالدنيا من خلال (إشارة – تعبير – رمز – حروف – فعل .. الخ ) ليتحول المعنى لحالة جديدة مختلفة ، وهي قالب صياغة المعنى.
(ق) خروج المعنى الكائن بالذات واندماجه بالدنيا من خلال (إشارة – تعبير – رمز – حروف – فعل .. الخ ) ليتحول المعنى لحالة جديدة مختلفة ، وهي قالب صياغة المعنى.
(و) هذه الصياغة تجمع وتضم وتوصل خواص المعنى الكائن
بالذات الذي يكمن في باطن الذات إلى العالم الظاهر ، فتكون الصياغة هي الرابط
بينهما فتتوسط الصياغة بين المعنى في باطن الذات والفعل الظاهر.
(ل) هذه الصياغة تتلاحم وتتواصل مع نسيج حركة الحياة فتنقل
المعنى من ساحة باطن الذات إلى ساحة إلى العالم الظاهر أو من عالم الأمر إلى عالم
الخلق
إذن القول : معنى في شكل قالب صياغة دنيوي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما هو قول الله ؟!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قول الله تعالى بالنسبة لنا نحن عالم الدنيا ، كتابه المنشور وكتابه المرسل كلاً منه له
صياغة
الكتاب المنشور : في صياغة مخلوقاته بخلقهم .
الكتاب المرسل : بصياغة مقروءة
ومسموعة ومكتوبة بحروف بناء.
فجميعها معنى كائن بذاته وكلمة الله بوجودها أصبحت قول
الله ولا ينفصلان فكلاهما من كتاب واحد ومعين واحد هو كلام الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما هي الكلمة ؟!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكلمة : تكوين متوافق من المعاني يمكن نقله من ساحة باطن الذات
إلى ساحة الدنيا أو ساحة الظاهر أو من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق ، وجمع المعنى
وضمه في مقام ومكان وميقات انتقاله وظهوره تام متمم لما قبله من معاني متفاعل مع
ما قبله من معنى تابع له.
فالكلمة : التكوين المتوافق التام للمعنى الموجود بالذات الذي
يمكن أن نخرجه في شكل قول من خلال صياغة دنيوية أياً كان تلك الصياغة.
فليس كل كلام يقال ولكن كل ما قيل في الأصل كان كلام أي
معاني داخل الذات .. لذلك يقول الله تعالى
:
{ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ
مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ
مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَا خَلْقُكُمْ
وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) }
(سورة لقمان 27 - 28)
فالمعاني التي بالذات الإلهية وكلماته لا تنتهي ومن
كلماته ما هو قوله في خلقكم وبعثكم ما هو إلا كنفس واحدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أمر الله تعالى (قُلْ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(قُ) استخرج المعنى الكائن في الآيات التي تلي الأمر الإلهي
(قُل) وادمجه في أحوالك وأمورك الدنيوية في كل قول وفعل وعمل
وارتبط بهذه المعاني في كل صياغة لعمل تقوم به في ظاهرك وفي خبايا نفسك.
(لْ) وتواصل وتلاحم مع هذا المعنى الذي استخرجته مع كل نسيج
حركة حياتك وانقله من ساحة الكتاب والقرءان الكريم لساحتك الدنيوية.
أي أن المعوذات وغيرها من الآيات التي تبدأ بأمر الله (قُل) تأمر بفهم المعنى وتطبيقه على الذات بالإيمان بما فيها
في ظاهرك وباطناً.
والمعوذات كدعاء إيماني بأن لله يرد كل شيء وأنه
الكافي عن الإنسان الشرور لابد أن يسبقه إيمان وعمل وفعل وإلا كان الدعاء نفاقاً
ومجرد ترديد أجوف لمن أشرك بالله فلا قول بلا عمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَعُوذُ - قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
أَعُوذُ - قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (عوذ) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (18) مرة بـ (8)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (أَعُوذُ) التي نحن بصددها جاءت (6) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (عوذ)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ع) الكشف والوصول إلى ما هو خفى وإدراك كل ما هو خفي
وعجيب وغريب وبلوغ البصيرة فيه أو عنه
وتمييزه من خلال التغيير الذي يحدث فيه أو
به .
(و) بجمع وضم ووصل خواص الظاهر بما خفى فيوقي الظاهر ويقيه
من الخفي.
(ذ) وتذييل وذهاب حدة هذا الخفي وتذليل إبعاده وذهابه
وجعله ذكرى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (أَعُوذُ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أَ) ضبط أحوالي وأموري المختلفة والمتفرقة ضبط مستمر وتام.
(عُ) وكشف كل ما خفى عني ولم أدركه وكل غريب وعجيب ومعقد وبلوغ البصيرة فيه أو عنه
وتمييزه.
(و) بجمعي
وضمي ووصلي وصلاتي بالله عز وجل
ليوقي وليقيني مما خفي عليا.
(ذُ) وتذليل وتذييل حدة هذا الخفي وإبعاده وذهابه عني في
الظاهر والباطن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بِرَبِّ.. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
بِرَبِّ.. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (ربب) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (981) مرة بـ (75)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (بِرَبِّ) التي نحن بصددها جاءت (8) مرات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (ربب) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ر) ربط بين أحوال وأمور وأشياء وتحكم فيها وسيطر عليها
وحافظ على ارتباطها ويحول دون انفصالها فيجعلها تتماهى مع بعضها البعض.
(ب) فأظهر وأبرز وأبدى من داخل هذه الأشياء المرتبطة أو
عليها أشياء أخرى فينقل هذا الذي بدا وظهر من الأشياء التي تم ربطها ببعضها البعض
من مكانها الطبيعي لخارجها أو في محيطها
أو بقائها على حالها مع تغيير خصائصها بعملية الارتباط.
(ب) وأخرج نتيجة هذا الربط ظهور وبروز متكرر
أو أن يبدو تغيير خصائص الشيء في عملية مستمرة من التغيرات والظهور.
فالزرع يبدو نتيجة ربط بين الأرض والبذرة والماء
والأملاح إلخ ، ويمكن بقاء البذور ويتعدد أشكال الظهور المتكرر من نفس النبتة أو
من نفس الشجرة .
.................
حتى التفاعلات الكيميائية وتغيير خصائص المادة فهي من
نتائج صفة الربوبية ، وكذلك الانقسامات الأولية والذرية والنسل والتكاثر وهضم
الطعام وكل شيء حولنا هو من نتائج صفة الربوبية ، وربط المخلوقات ببعضها البعض
وأطوارها وتغيير خصائص المادة حتى يمكن الاستفادة منها هي أيضاً من خصائص الربوبية
.. الخ .
وأعطى الله الناس قدرة التعامل مع المادة وعملية الربط
بين مادة الخلق وهي ربوبية ظاهرية قد يغر الإنسان قدرته عليها ووجب الاستعادة منها
على المستوى النفسي والشخصي أن تغتر أنفسنا أو يغتر الناس بقدرتنا على التخليق
وننسى أن وراء كل هذا الخالق.
قال تعالى :
{ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ
النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) أَفَرَأَيْتُمْ مَا
تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ
نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) } (سورة الواقعة 62
- 65)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (بِرَبِّ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(بِ) الاستعاذة بمن هو الأشد والأكثر تأثيراً والقادر على
إخراج وظهور كل شيء ووضوحه من بعضه البعض.
(رَ) بالذي يربط ويتحكم ويسيطر على كل أحوال وأمور الخلق
ويحافظ على ارتباطها ويحول دون انفصالها ويجعلها تتماهى مع بعضها البعض.
(بِّ) بالذي يُظهِر ويُبدي ويصور الخلائق من أصلها ومن أصل
جنسها ويُخرِج أشباهها منها وعليها وما يحل محلها ويغير أطوارها وخصائصها ويجعلها
تنتشر وتتفشى في كل مكان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النَّاسِ .. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
النَّاسِ .. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نوس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (241) مرة بـ (6)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (النَّاسِ) التي نحن بصددها جاءت (92) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر
(نوس) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ن) نُسخ نقية منزوعة أو
نافرة أو نأت من أصل كانت موصولة به فتعطي نسخة من هذا الأصل لا يختلط بغيره نازعة لنقائها تقوم بواجباتها في
السكون والحركة فهي النسل .
(و)
هذا النسل أو النُسخ تجمع وتضم وتوصل فيها بين خواص ظاهرة (جسد) وأخرى باطنة
(الروح) فيوقي الجسد الظاهر الروح الباطنة ويجعلهما كشيء واحد.
(س) هذا النسل أو النُسخ لها مقاييس
حياة وسنن ثابتة ولها عمق يوضع به
(النفس) التي تسيطر عليه سيطرة تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان
ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (النَّاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(نَّ) من تم تصويرهم في نسل
ونُسخ نقية متشابهة منزوعة أو نافرة منتشرة أو نأت من أجساد أبائهم وكانت موصولة.
(ا) تم ضبط صورهم
المختلفة والمتفرقة في ذريتهم ضبطاً مستمراً وتام من خلال (جسد تم نفخ الروح فيه).
(سِ) هذا
النسل أو الذرية له مقاييس حياة وسنن ثابتة تخرج منها صور أخري بنسب أكثر من أصل
أباءها ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر على الجسد سيطرة تامة لتمكين النفس من
الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر
من خلال هذا الجسد.
أي أن الناس هي كل حالات التصوير
للذرية والنسل الذي ينفخ فيه الروح ويسيطر عليه النفس ، فيبدو ويظهر الناس من
بعضهم البعض وهم في حالة زيادة عن أصلهم أي يتضاعف أعداد تصويرهم.
ـــــــــــــ
مَلِكِ :
مَلِكِ :
ــــــــــــــ
كلمة المصدر (ملك) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (206) مرة بـ (56)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (مَلِكِ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (ملك) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(م) جمع وضم أشياء أو شخوص
ووضعهم في قالب واحد أو ساحة واحدة أو في
دولة واحدة أو عالم واحد أو كينونة واحدة وجعلهم يتداخلوا وينضموا إلى مقام
ومكان وميقات الجمع.
(ل) وجعلهم يتلاحمون ويتواصلون فيما بينهم بنسيج حركة
الحياة بنقلهم من ساحة ما إلى ساحة جمعهم أو من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق.
(ك) وجعل ساحة وكينونة الجمع بها قوة
وسلطان تجعلها تُعيد بناء حالتها وجعلها في حالة توافق كافي كامل كماً أو كيفاً
معلوم الحيز يتصدى لتغيير حالة التوافق ويتصدى لإنقاص الحيز فتبقى ساحة الجمع على
إطارها ومحتواها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (مَلِكِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(مَ) جمع وضم الناس ووضعهم في
عالم واحد أو كينونة واحدة وجعلهم يتداخلوا وينضموا إلى مقام ومكان وميقات الجمع
على الأرض وضبط أمورهم وأحوالهم فيها ضبطاً مستمراً وتاماً.
(لِ) وجعلهم
يتلاحمون ويتواصلون فيما بينهم بنسيج حركة الحياة بنقلهم وخروجهم من ساحة الأمر
إلى ساحة الخلق في مرحلة الدنيا.
(كِ) وجعل عالم الخلق والجمع به قوة
وسلطان وقوانين تجعله يعيد بناء حالته وجعله في حالة توافق كافي كامل كماً أو
كيفاً معلوم الحيز يتصدى لتغيير حالة التوافق ويتصدى لإنقاص الحيز فيبقى عالم
الخلق على إطاره ومحتواه فيكون هذا العالم في نشاط دائم في حلول ما فقده نتيجة
إستهلاك الناس فيعيده ليحل محل ما سبقه فيكون هذا العالم هو الأكثر تأثيراً على
الناس.
ــــــــــــــــــــ
النَّاسِ ..
النَّاسِ ..
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نوس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (241) مرة بـ (6)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (النَّاسِ) التي نحن بصددها جاءت (92) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر
(نوس) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ن) نُسخ نقية منزوعة أو
نافرة أو نأت من أصل كانت موصولة به فتعطي نسخة من هذا الأصل لا يختلط بغيره نازعة لنقائها تقوم بواجباتها في
السكون والحركة فهي النسل .
(و)
هذا النسل أو النُسخ تجمع وتضم وتوصل فيها بين خواص ظاهرة (جسد) وأخرى باطنة
(الروح) فيوقي الجسد الظاهر الروح الباطنة ويجعلهما كشيء واحد.
(س) هذا النسل أو النُسخ لها مقاييس
حياة وسنن ثابتة ولها عمق يوضع به
(النفس) التي تسيطر عليه سيطرة تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان
ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (النَّاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(نَّ) من تم تصويرهم في نسل
ونُسخ نقية متشابهة منزوعة أو نافرة منتشرة أو نأت من أجساد أبائهم وكانت موصولة.
(ا) تم ضبط صورهم
المختلفة والمتفرقة في ذريتهم ضبطاً مستمراً وتام من خلال (جسد تم نفخ الروح فيه).
(سِ)
هذا النسل أو الذرية له مقاييس حياة وسنن ثابتة تخرج منها صور أخري بنسب أكثر من
أصل أباءها ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر على الجسد سيطرة تامة لتمكين
النفس من الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو
مشاعر لآخر من خلال هذا الجسد.
أي أن الناس هي كل حالات التصوير
للذرية والنسل الذي ينفخ فيه الروح ويسيطر عليه النفس ، فيبدو ويظهر الناس من
بعضهم البعض وهم في حالة زيادة عن أصلهم أي يتضاعف أعداد تصويرهم.
ـــــــــــــ
إِلَهِ:
إِلَهِ:
ــــــــــــــ
كلمة المصدر (ءله) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (2851) مرة بـ (46)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (إِلَهِ) التي نحن بصددها جاءت (3) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (ءله) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ء) مصدر ضبط خروج المخلوقات
المختلفة والمتفرقة وضبط أمورها وأحوالها وخلاقها
ضبطاً تاماً على أفضل حال فهو مصدر خروج الخلق ووضوحهم وهو مصدر التغيير
وإحلال خلق مكان خلق
(ل)
ونقلهم من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق وجعل جميع المخلوقات يتلاحمون ويتواصلون فيما
بينهم بنسيج حركة الحياة.
(هـ)
مهيمناً على مخلوقاته
مُهندساً لأحوالهم وأمورهم ومواضع حلولهم وما دونه هالك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (إِلَهِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(إِ) مصدر ضبط وخروج الناس
والمخلوقات المختلفة والمتفرقة وضبط أمورها وأحوالها وخلاقها ضبطاً تاماً على أفضل حال فهو مصدر خروج الخلق
ووضوحهم وهو مصدر التغيير وإحلال خلق مكان خلق وناس
مكان ناس
(لَ)
ونقلهم من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق وجعل جميع المخلوقات يتلاحمون ويتواصلون فيما
بينهم بنسيج حركة الحياة وضبط هذا التواصل ضبطاً مستمراً وتاماً.
(هـِ)
مهيمناً على الناس ومخلوقاته
مُهندساً لأحوالهم وأمورهم ومواضع حلولهم في خلاقهم وجميع أطوارهم وحلول الناس محل
من سبقهم في عملية إحلال مستمرة وما دونه هالك
ولفظ
الله كمشتق من ءله .. فهي تعني بالإضافة للمعاني السابقة من يضبط جميع صور
الانتقال للمخلوقات في العالمين على صور تمكنهم من التواصل مع نسيج كل عالم
مهيمناً عليهم ومهندساً لأحوالهم وأمورهم في كل مواضع حلولهم في هذه العوالم
ــــــــــــــــــــ
النَّاسِ ..
النَّاسِ ..
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نوس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (241) مرة بـ (6)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (النَّاسِ) التي نحن بصددها جاءت (92) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر
(نوس) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ن) نُسخ نقية منزوعة أو
نافرة أو نأت من أصل كانت موصولة به فتعطي نسخة من هذا الأصل لا يختلط بغيره نازعة لنقائها تقوم بواجباتها في
السكون والحركة فهي النسل .
(و)
هذا النسل أو النُسخ تجمع وتضم وتوصل فيها بين خواص ظاهرة (جسد) وأخرى باطنة
(الروح) فيوقي الجسد الظاهر الروح الباطنة ويجعلهما كشيء واحد.
(س) هذا النسل أو النُسخ لها مقاييس
حياة وسنن ثابتة ولها عمق يوضع به
(النفس) التي تسيطر عليه سيطرة تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان
ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (النَّاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(نَّ) من تم تصويرهم في نسل
ونُسخ نقية متشابهة منزوعة أو نافرة منتشرة أو نأت من أجساد أبائهم وكانت موصولة.
(ا) تم ضبط صورهم
المختلفة والمتفرقة في ذريتهم ضبطاً مستمراً وتام من خلال (جسد تم نفخ الروح فيه).
(سِ)
هذا النسل أو الذرية له مقاييس حياة وسنن ثابتة تخرج منها صور أخري بنسب أكثر من
أصل أباءها ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر على الجسد سيطرة تامة لتمكين
النفس من الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو
مشاعر لآخر من خلال هذا الجسد.
أي أن الناس هي كل حالات التصوير
للذرية والنسل الذي ينفخ فيه الروح ويسيطر عليه النفس ، فيبدو ويظهر الناس من
بعضهم البعض وهم في حالة زيادة عن أصلهم أي يتضاعف أعداد تصويرهم.
ـــــــــــــــ
(مِنْ) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (مِن) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (3099) مرة وجاءت
بعدد مشتقات (36) كلمة مختلفة ، أما لفظ (مِنْ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (1673) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِن) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِ) أخرج وباعد شيء ذو تأثير من قالب ما مجموع مضموم
متداخل في مقام ومكان وميقات ومحل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام
(ن) فأخرج شيء هو نسبة من كل موصول بهذا القالب أو المقام
فنأى ونفر وانتقل عنه وتنافر معه بلا اختلاط مع هذا القالب أو المقام فيقوم
بواجباته دون حاجة لهذا القالب فيعطي نسخة من هذا القالب أو المقام
ــــــــــــــــــــ
(شَرِّ) :
(شَرِّ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (شرر) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (31) مرة بـ (14)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (شَرِّ) التي نحن بصددها جاءت (5) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (شرر)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ش) الصورة الأخرى من أصل الشيء ويُسمح من خلالها أن يوجد
شيئاً من أصل بعيداً عنه متفشياً منتشراً مشتهراً أكثر من الأصل فهو الصورة الأخرى
من الشيء
(ر) فتربط بين أطراف فترسِل الصورة الأخرى أو المقابلة بين
طرفين فتتماهى وتتحكم وتسيطر على هذا الطرف المُرسل إليه
(ر) فتكرر وتُزيد إرتباطها وإرسالها وتماهيها وتحكمها
وسيطرتها على هذا الطرف
فشرر النار هو صورة من أصل النار ينتشر ويتفشى وينتشر
فيرتبط بأطراف الأشياء حتى يتحكم بها ويسيطر عليها فيزيد ارتباطه وتحكمه شيئاً
فشيئاً حتى تشتعل النار من هذا الشرر
ـــــــــــــــــــ
(شَرِّ) :
ـــــــــــــــــــ
(شَ) الصورة الأخرى من الشيء أو النفس ويُسمح من خلالها أن
يوجد وسوسة متفشية منتشرة بالنفس
(رِّ) فتربط بالنفس وتخرج وتتضح صور أخرى متعددة من الوساوس
الأشد تأثيراً على التحكم والسيطرة على النفس حتى تصبح صورة شبيهة بها تتحكم فيها
وتسيطر عليها
ـــــــــــــــــــــــ
(الْوَسْوَاسِ) :
(الْوَسْوَاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (وسوس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (5) مرة بـ (4) مشتقات
مختلفة لكن كلمة (الْوَسْوَاسِ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (وسوس) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(و) جمع ووصل وضم خاصية من ظاهر الدنيا بباطن النفس فيوحد
بينهما ويجعلها فيجعلها غايات النفس
(س) تلك الخاصية بمقاييس دنيوية يجعلها أساس وقانون يسيطر
على النفس وعمقها سيطرة تامة فينقلها من مقياس أخروي إلى مقياس دنيوي
(و) فيجمع ويوصل ويضم خواص أكثر من ظاهر الدنيا بباطن
النفس فيوحد بينهما ويجعلها نفس دنيوية ويجعل الدنيا وطنه فيجعلها غايات النفس
(س) فيجعل مقاييس الدنيا أساس خواص النفس وعمقها وتسيطر
تلك المقاييس الدنيوية عليها سيطرة تامة فينقل الدنيا من كونها وسيله الوصول
للغاية الأخروية إلى غاية
ـــــــــــــــــــــــ
(الْوَسْوَاسِ) :
(الْوَسْوَاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــ
(وَ) الذي يجمع ويوصل ويضم النفس بخاصية ومقياس وشهوة من
ظاهر الدنيا بباطن النفس فيوحد بينهما ويجعلها غاية الناس
(سْ) تلك الخاصية بمقاييس دنيوية فيجعلها أساس وقانون يسيطر
على النفس وعمقها سيطرة تامة فينقلها من مقياس أخروي إلى مقياس دنيوي
(و) فيجمع ويوصل ويضم خواص أكثر من ظاهر الدنيا بباطن
النفس فيوحد بينهما ويجعلها نفس دنيوية ويجعل الدنيا وطنها فيجعل غايات الدنيا
غايات النفس
(ا) فيضبط ضبط مستمر تلك المقاييس الدنيوية المختلفة في
النفس ويجعلها كأنها مقياس واحد
(سِ) فيجعل مقاييس الدنيا أساس خواص النفس وعمقها يسيطر
عليها تلك المقاييس الدنيوية عليها سيطرة تامة فينقل الدنيا من كونها وسيله الوصول
للغاية الأخروية فيجعل منها قوانين حياته ويصبح هو القانون ذو التأثير الأشد على
حياته ونفسه
ـــــــــــــــــــــــ
(الْخَنَّاسِ) :
(الْخَنَّاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (خنس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (2) مرة بـ (2) مشتقات
مختلفة لكن كلمة (الْخَنَّاسِ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (خنس) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(خ) ما يختلف عن أصله أو جنسه أو نفسه فخوى منها واختفى
فيها ودخل في عمق خفي فيها فاختلف عنها وخصم منها وأخل بتمامها وسلامتها واستواءها
وأخرجها عن صحتها وعن أصلها
(ن) فهو ناتج نافر من أصله أو النفس ونسبة من الأصل أو
النفس وينسفها وينهيها فيكون نسخة منها يحل على النفس التي قبلها
(س) فتكون مقياس وأساس بحلولها محل أصلها ببلوغها عمق الأصل
أو النفس وتسيطر على أمر الأصل أو النفس سيطرة تامة لتظل على هذا المقياس في كل
موضع
ـــــــــــــــــــــــ
(الْخَنَّاسِ) :
(الْخَنَّاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــ
(خَ) فالوسواس هو نفس يختلف عن أصل مقياس النفس فخوى منها
واختفى فيها ودخل في عمق خفي فيها فاختلف عنها وخصم منها وأخل بتمامها وسلامتها
واستواءها وأخرجها عن صحة مقياسها وعن أصل مقايسها
(نَّ) فهو صورة وشبيه من أصل النفس ناتج عنها ونافر منها
ونسبة من النفس ينسف مقاييس وسنن الله فيها
وينهيها فيكون نسخة من مقاييس الدنيا
يحل على النفس التي قبله
(ا) فيضبط مقايسها الدنيوية المختلفة والمتفرقة ضبطاً
مستمراً وتاماً
(سِ) فتكون مقاييس الوسواس الخناس هي الأساس
بحلولها محل أصل النفس ببلوغها عمق النفس والسيطرة على أمرها سيطرة تامة لتظل على هذا المقياس الدنيوي في كل
موضع وهي الأكثر تأثيراً ووضوحاً عليه
ـــــــــــــــ
(الَّذِي) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (الذي) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (1468) مرة وجاءت
بعدد مشتقات (27) كلمة مختلفة ، أما لفظ (الَّذِي) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (268) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني (الذي) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(ال) ضبط الشيء أو أشياء أو أحوال أو أمور مختلفة متفرقة
ضبطاً تام ووصل بينهم في نسيج حركة واحدة ونقلهم من حال إلى حال
(ذ) فبقى ذيل الحال وطرفه الحاد النافذ وآخره والحامل لصفته
وخصائصه وذكراه فهو أدنى صورة أو أخر صورة لما وصل له حال الأشياء الموصولة
والمنقولة لهذا الحال الأخير أو ذكرى منه منتشرة بعيداً عن أصل فاعلها ولكنها توصلنا لفاعلها
(ي) فهي المرحلة أو العضو أو الشيء
الأشد والأكثر تأثيراً والأنشط والأغرب التي خرجت من مصدرها والتي حلت محلهم وهي
النسبة الأكثر وضوحاً منهم والأعجب أو الأخطر عن كل مراحل تكوينها
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(الَّذِي) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(الَّ) من ضبط الشيء أو أشياء أو أحوال أو أمور مختلفة متفرقة
ضبطاً تام ووصل صور وأشباه منها في نسيج حركة واحدة ونقلهم من حال إلى حال
(ذِ) فخرج منه ذيل الحال وطرفه الحاد النافذ وآخره والحامل
لصفته وخصائصه وذكراه فهو أدنى صورة أو أخر صورة لما وصل له حال الأشياء الموصولة
والمنقولة لهذا الحال الأخير أو ذكرى منه منتشرة بعيداً عن أصل فاعلها ولكنها توصلنا لفاعلها
(ي)هذا الذي خرج منه المرحلة أو
العضو أو الشيء الأشد والأكثر تأثيراً والأنشط والأغرب التي خرجت من مصدرها والتي
حلت محلهم وهي النسبة الأكثر وضوحاً منهم والأعجب أو الأخطر عن كل مراحل تكوينها
ـــــــــــــــ
(يُوَسْوِسُ) :
ـــــــــــــــ
كلمة المصدر (وسوس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (5) مرة بـ (4) مشتقات
مختلفة لكن كلمة (يُوَسْوِسُ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (وسوس) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(و) جمع ووصل وضم خاصية من ظاهر الدنيا بباطن الصدر فيوحد
بينهما فيجعلها غاياته
(س) تلك الخاصية بمقاييس دنيوية يجعلها أساس وقانون يسيطر
على الصدور وعمقها سيطرة تامة فينقلها من مقياس أخروي إلى مقياس دنيوي
(و) فيجمع ويوصل ويضم خواص أكثر من ظاهر الدنيا بباطن
الصدور فيوحد بينهما ويجعلها صدور دنيوية وشهوانية ويجعل الدنيا وطنه فيجعلها
غاياتها
(س) فيجعل مقاييس الدنيا أساس خواص الصدور وعمقها وتسيطر
تلك المقاييس الدنيوية عليها سيطرة تامة فينقل الدنيا من كونها وسيله الوصول
للغاية الأخروية إلى غاية
ـــــــــــــــــــــــ
(يُوَسْوِسُ) :
(يُوَسْوِسُ) :
ـــــــــــــــــــــــ
(يُ) الذي يُخرِج من مصدره ما هو أشد تأثيراً على الصدر
ويجمعه ويضمه إليها
(وَ) ويجمع ويوصل ويضم خصائص ومقاييس من ظاهر الدنيا بباطن
الصدور فيوحد بينهما فيجعلها غاياتها فيجعل الصدور والشهوات كشيء واحد
(سْ) تلك الخاصية بمقاييس دنيوية يجعلها أساس وقانون يسيطر
على الصدور وعمقها سيطرة تامة فينقلها من مقياس أخروي إلى مقياس دنيوي
(وِ) فيجمع ويوصل ويضم خواص كثيرة من ظاهر الدنيا بباطن
الصدور فيوحد بينهما ويجعلها دنيوية ويجعل الدنيا وطنها فيجعلها غاياتها فتكون تلك
الخواص والشهوات الدنيوية هي الأوضح والأكثر تأثيراً على الشخص
(سُ) فيجعل مقاييس الدنيا أساس خواص الصدور وعمقها وتسيطر
تلك المقاييس الدنيوية عليها سيطرة تامة فينقل الدنيا من كونها وسيله الوصول
للغاية الأخروية إلى غاية في ظاهرها وباطنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(فِي) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (في) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (1701) مرة وجاءت
بعدد مشتقات (17) كلمة مختلفة ، أما لفظ (فِي) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (1186) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (في) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ف) يخرج وينشط ليفرق أحوال أو أمور أو أشياء أو مراحل فيجعلها
تفارق الطريقة المعتادة ويمحصها أو يفتنها فهي نسبة تفارق الأصل فتفرق كل متصلين
وتفتته أوتفتنه فتفتت الشيء الواحد وتفرغه من محتواه
(ي) فتكون هي النسبة الشاذة أو العضو
الأشد والأكثر تأثيراً من غيره الذي يُخرِج الشيء من مصدره ليتضح وينشط فيصير هو
الأخطر والأغرب الأكثر شذوذاً عن غيرها
ـــــــــــــــ
(فِي) :
ــــــــــــــ
(ف) يخرج وينشط شهوات الدنيا ليفرق ما في الصدور فيجعلها
تفارق الطريقة المعتادة وفطرتها ويمحصها ويفتنها بنسبة تفارق أصل ما بالصدور
فتفتته وتفتنه وتفرغه من محتواه الأصلي
(ي) فتكون الشهوات هي النسبة الشاذة والأشد
والأكثر تأثيراً من غيرها فيخرج من الصدور
هذه النسبة الشاذة لتتضح وتنشط فتصير هي الأخطر والأغرب الأكثر شذوذاً عن غيرها
عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(صُدُورِ) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (صدر) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (46) مرة وجاءت بعدد
مشتقات (16) كلمة مختلفة ، أما لفظ (صُدُورِ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (3) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (صدر) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ص) مركز وعمق تغيير حالة النفس وهو مركز اللجوء فهو صورة
وأصل النفس معاً وأصله صحيحاً صافياً دون زيادة فيه أو نقص ويستعان به في الشدائد
فهو من يعطي الأمر وهو مركز التغيير من خلال لجوء ورجاء وعودة لله فيصل لطمأنينة
من عالم الأمر يدعمه أو العكس من خلال لجوء لغير الله
(د) فيكون بعمقه الحركة والقصد والدليل والبرهان الناتج عن
تغيير حال سابق أو نتيجة مغايرة لحال سابق من خلال تداخل أو دخول أمر بآخر فيقود
لحال مغاير لأصله فهو يكمن فيه تغيير الحدث والمشاعر والأحاسيس وبه صفة النفس
(ر) فيربط بين كل حركة وقصد ودليل وبرهان فيتحكم في النفس
وأطرافها بين كل حال وحال ويسيطر عليها
ــــــــــــــــــــــ
(صُدُورِ) :
ــــــــــــــــــــــــ
(صُ) فيجمع ويضم خواص ومقاييس الدنيا وشهواتها ويوصلها
بمركز وعمق تغيير حالة النفس ومركز اللجوء في الصدر الذي هو صورة وأصل النفس معاً
والذي في أصله صحيحاً صافياً دون زيادة فيه أو نقص ويستعان به في الشدائد والذي
يعطي الأمر والذي هو مركز التغيير من خلال لجوء ورجاء وعودة لله فيصل لطمأنينة من
عالم الأمر يدعمه أو العكس من خلال لجوء لغير الله فيجعل الشهوات موطن الصدر
(دُ) فيجمع ويضم المقاييس الدنيوية والشهوات فيوصلها بعمق
الحركة والقصد والدليل والبرهان فيغير حالها السابق فيكون دليله وبرهانه وحركته
بنتيجة مغايرة لحال سابق من خلال تداخل أو دخول الشهوات بحال سابق فيقود لحال
مغاير لأصله فيكمن فيه تغيير الحدث والمشاعر والأحاسيس بتلك الشهوات وبه تصبح صفة
النفس وما آلت إليه
(و) فيعيد ويكرر الجمع والضم للشهوات للصدر فيخفي تماماً
الأصل ويحل محله شهوات الدنيا وتنقلب الوسائل غايات
(رِ) فيربط بين كل حركة وقصد ودليل وبرهان ويتحكم في النفس
وأطرافها بين كل حال وحال ويسيطر عليها على حال حب الشهوات ومقاييس الدنيا وتظهر
وتتضح تلك المقاييس وتنشط وتصبح هي الأكثر والأشد تأثيراً على النفس
ــــــــــــــــــــ
النَّاسِ ..
النَّاسِ ..
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نوس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (241) مرة بـ (6)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (النَّاسِ) التي نحن بصددها جاءت (92) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر
(نوس) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ن) نُسخ نقية منزوعة أو
نافرة أو نأت من أصل كانت موصولة به فتعطي نسخة من هذا الأصل لا يختلط بغيره نازعة لنقائها تقوم بواجباتها في
السكون والحركة فهي النسل .
(و)
هذا النسل أو النُسخ تجمع وتضم وتوصل فيها بين خواص ظاهرة (جسد) وأخرى باطنة
(الروح) فيوقي الجسد الظاهر الروح الباطنة ويجعلهما كشيء واحد.
(س) هذا النسل أو النُسخ لها مقاييس
حياة وسنن ثابتة ولها عمق يوضع به
(النفس) التي تسيطر عليه سيطرة تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان
ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (النَّاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(نَّ) من تم تصويرهم في نسل
ونُسخ نقية متشابهة منزوعة أو نافرة منتشرة أو نأت من أجساد أبائهم وكانت موصولة.
(ا) تم ضبط صورهم
المختلفة والمتفرقة في ذريتهم ضبطاً مستمراً وتام من خلال (جسد تم نفخ الروح فيه).
(سِ) هذا
النسل أو الذرية له مقاييس حياة وسنن ثابتة تخرج منها صور أخري بنسب أكثر من أصل
أباءها ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر على الجسد سيطرة تامة لتمكين النفس من
الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر
من خلال هذا الجسد.
أي أن الناس هي كل حالات التصوير
للذرية والنسل الذي ينفخ فيه الروح ويسيطر عليه النفس ، فيبدو ويظهر الناس من
بعضهم البعض وهم في حالة زيادة عن أصلهم أي يتضاعف أعداد تصويرهم.
ـــــــــــــــ
(مِنْ) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (مِن) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (3099) مرة وجاءت
بعدد مشتقات (36) كلمة مختلفة ، أما لفظ (مِنْ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (1673) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِن) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِ) أخرج وباعد شيء ذو تأثير من قالب ما مجموع مضموم
متداخل في مقام ومكان وميقات ومحل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام
(ن) فأخرج شيء هو نسبة من كل موصول بهذا القالب أو المقام
فنأى ونفر وانتقل عنه وتنافر معه بلا اختلاط مع هذا القالب أو المقام فيقوم
بواجباته دون حاجة لهذا القالب فيعطي نسخة من هذا القالب أو المقام
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(الْجِنَّةِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة الجذر (جنن) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (201) مرة وجاءت بعدد
مشتقات (46) كلمة مختلفة ، أما لفظ (الْجِنَّةِ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (4) مرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر ( جنن) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ج) جامع لمكونات متفرقة ليصير واحداً بكامل اجتماعه فهو
جلال التكوين وكماله وتمامه وظهوره في أشد حالاته إجمالاً في حيز وأبعاد أو في
كينونة دون اختلاط بغيره فهو أجود درجات الشيء أو كامل التجمع
وهو أيضاً اجتماع شيء بآخر لتكوين أجساماً جامعة جابرة
جاسرة أو ما قص أو قطع طرفاً أو جانباً واحد مجتمع أو ابتعاد الشيء بذاته وجسمه عن
غيره فبقى مجتمع كجسم واحد غير مختلط وبما يخالف وسطه المحيط وفيه جمع الأجناس
والأصناف والأنواع المنفصلة عن أصلها
(ن) ينتج منه نسبه من كل موصول به وينأى ويتنافر معه
لينفرد فيعطي نتاجاً أو نسخة أو نسلاً من الأصل
(ن) تلك النسبة التي تكون ناتجة منه نسبه من كل موصول به
وينأى ويتنافر معه لينفرد فيعطي نتاجاً أو نسخة أو نسلاً من الأصل عملية متكررة
ــــــــــــــــــــ
(الْجِنَّةِ) :
ـــــــــــــــــــــ
(جِ) جنس من المخلوقات
جامع لمكونات متفرقة ليصير واحداً لا يختلط بغيره بكامل اجتماعه في كينونة
يخرج منه طرفاً منه ويبتعد عن ذاته فيظل مجتمع بذاته وهذا الذي يخرج منه ويمتد
ويبتعد هو المرحلة أو الطرف الأشد والأكثر تأثيراً والأعجب والأغرب والشاذ ويحل
محلها وخروج هذه النسبة متتالي فيحل محلها خروج آخر وامتدادها وكينونته مخالفة
لوسطه المحيط فيخالف طبيعة عالم المادة
(نَّ) تلك النسبة التي تكون ناتجة منه والتي تتمدد منه نسبه
من كل موصول به تنأى وتتنافر معه لينفرد فيعطي نتاجاً أو نسخة وصور متشابهة مكررة
من الأصل ليحل كل صورة منه محل سابقتها
(ـةِ) فتكون كل نسبة تبتعد عن ذاتها متممة لما قبلها
ومتساوية معها في الوظيفة والمشاركة لتظل صورة من أصل هذا المخلوق فتكون تلك النسب
المتكررة المتتالية تتفاعل وتتاخم بينهم في تتابع أطرافها الأكثر والأشد تأثيراً
وأعجب وأغرب.
أي أن هذا النوع من المخلوقات يخالف طبيعة عالم المادة والكتلة فله
طبيعة الطاقة فهو كشجرة من الطاقة له ذات تمتد بفروع من الطاقة كأطراف عديدة تمتد
خارج ذاته بامتدادات متتالية متتابعة من الطاقة لتحل عن سابقتها ليظل هذا
الامتدادات بانفصالها وكل امتداد تتحرر كطاقة يحل محلها ما يليها من الامتدادات
لتظل هناك طاقة ممتدة مجموعة لذات الجني.
ــــــــــــــــــــ
وَالنَّاسِ :
وَالنَّاسِ :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نوس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (241) مرة بـ (6)
مشتقات مختلفة لكن كلمة (وَالنَّاسِ) التي نحن بصددها جاءت (5) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر
(نوس) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ن) نُسخ نقية منزوعة أو
نافرة أو نأت من أصل كانت موصولة به فتعطي نسخة من هذا الأصل لا يختلط بغيره نازعة لنقائها تقوم بواجباتها في
السكون والحركة فهي النسل .
(و)
هذا النسل أو النُسخ تجمع وتضم وتوصل فيها بين خواص ظاهرة (جسد) وأخرى باطنة
(الروح) فيوقي الجسد الظاهر الروح الباطنة ويجعلهما كشيء واحد.
(س) هذا النسل أو النُسخ لها مقاييس
حياة وسنن ثابتة ولها عمق يوضع به
(النفس) التي تسيطر عليه سيطرة تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان
ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (وَالنَّاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الواو تفيد
(وَ) جمع ووصل وضم خواص الْجِنَّةِ الباطنة
والناس الظاهرة والوصل بين الضدين ويجعلهما كشيء واحد
(النَّاسِ)
(نَّ) من تم تصويرهم في نسل
ونُسخ نقية متشابهة منزوعة أو نافرة منتشرة أو نأت من أجساد أبائهم وكانت موصولة.
(ا) تم ضبط صورهم المختلفة والمتفرقة في ذريتهم ضبطاً
مستمراً وتام من خلال (جسد تم نفخ الروح فيه).
(سِ)
هذا النسل أو الذرية له مقاييس حياة وسنن ثابتة تخرج منها صور أخري بنسب أكثر من
أصل أباءها ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر على الجسد سيطرة تامة لتمكين
النفس من الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو
مشاعر لآخر من خلال هذا الجسد.
أي أن الناس هي كل حالات التصوير
للذرية والنسل الذي ينفخ فيه الروح ويسيطر عليه النفس ، فيبدو ويظهر الناس من
بعضهم البعض وهم في حالة زيادة عن أصلهم أي يتضاعف أعداد تصويرهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق