إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 4 يونيو 2020

سورة الفلق - الآية (2)



سورة الفلق - الآية (2)
قال تعالى :
{ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) }
(شرح مُبسط)
(مِنْ)
باعد عني تلك النسبة الموصولة بالفلق المضمومة للخلق وبها شر ، ووضحها لي ولا تجعلني أختلط بها 
(شَرِّ)
فباعد عني تلك الصورة الأخرى المقابلة لأصل الفلق ، فلا تجعلها تسيطر على المخلوق فيزيد تأثيرها شيئاً فشيئاً شرها.
 (مَا خَلَقَ)
فأعوذ بك من شر ما جمعته وضممته مما فلقت من الخير والشر في مقام ومكان وميقات وجسد ومادة ما خلق ، وضبطه ضبطاً مستمراً وتاماً هذا الجمع والضم ضبطاً تاماً ، فأصبح بخيره وشره وبكل صفة فلقها بخلقه شيئاً واحداً
وما ضبطه ضبطاً مستمراً وتاماً لكل ما تخرجه من عمق خفي من عالم الأمر ، وأدخلته في عمق الدنيا فاختلف عن أصله في عالم الأمر ولا يتشابه معه ، فانتقص من أصله وأخل بتمامه وسلامته ، فضبطه إنتقاله ضبط مستمر وتاماً من عالم الأمر لعالم الخلق على صورة تتواصل بنسيج حركة الحياة والدنيا ، وبخروجه لعالم الدنيا يضبط إندماجه بمادة الدنيا ضبطاً تاماً رغم اختلافهما فيتحولا المندمجان ، وتنمو حالة أخرى جديدة مخالفة لأصليهما.
 مثال : 
يُخرِج الله تعالى النفس في من عمق خفي في عالم الأمر وينقلها إلى عالم الخلق وتتواصل مع مسيج حركة حياة بالدنيا من خلال دمج النفس بالطين أو ماء مهين فتصبح مادة أخرى على هيئة إنسان مادته مخالفة لأصل النفس والطين أو الماء المهين
(شرح اللسان)
ـــــــــــــــ
 (مِنْ) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (مِن) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (3099) مرة وجاءت بعدد مشتقات (36) كلمة مختلفة ، أما لفظ (مِنْ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (1673) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
 (مِن) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِ) أخرج وباعد شيء ألا هو ما تم فلقه بالمخلوق ذالأكثر والأشد تأثيراً والموجود بقالب ما مجموع مضموم متداخل في مقام ومكان وميقات ومحل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام للمخلوق
(ن) فباعد عني ما يخرج منه مفلوق كنسبة من كل موصول بهذا القالب أو المقام فنأى ونفر وانتقل عنه وتنافر معه بلا اختلاط مع هذا القالب أو المقام فيقوم بواجباته دون حاجة لهذا القالب فيعطي نسخة من هذا القالب أو المقام (أحد الزوجين بالمخلوق الذي يسبب الشر) 
ــــــــــــــــــــ
(شَرِّ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (شرر) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (31) مرة بـ (14) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (شَرِّ) التي نحن بصددها جاءت (5) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (شرر)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ش) الصورة الأخرى من أصل الشيء ويُسمح من خلالها أن يوجد شيئاً من أصل بعيداً عنه متفشياً منتشراً مشتهراً أكثر من الأصل فهو الصورة الأخرى من الشيء
(ر) فتربط بين أطراف فترسِل الصورة الأخرى أو المقابلة بين طرفين فتتماهى وتتحكم وتسيطر على هذا الطرف المُرسل إليه    
(ر) فتكرر وتُزيد إرتباطها وإرسالها وتماهيها وتحكمها وسيطرتها على هذا الطرف
فشرر النار هو صورة من أصل النار ينتشر ويتفشى وينتشر فيرتبط بأطراف الأشياء حتى يتحكم بها ويسيطر عليها فيزيد ارتباطه وتحكمه شيئاً فشيئاً حتى تشتعل النار من هذا الشرر
ـــــــــــــــــــ
(شَرِّ) :
ـــــــــــــــــــ
(شَ) الصورة الأخرى من الشيء ويُسمح من خلالها أن يوجد تلك الصورة متفشية منتشرة في شيء أو أشياء أخرى
(رِّ) فترتبط تلك الصورة من أصل الشيء وتخرج وتتضح صور أخرى متعددة هي الأشد تأثيراً على التحكم والسيطرة على ما ارتبطت به حتى تصبح صورة شبيهة بأصلها بها تتحكم فيما إرتبطت به وتسيطر عليه
وهنا الصورة الأخرى الصورة من الفلق في المخلوق التي بخروجها تسبب شر وتتحكم وتسيطر وتسود على المخلوق أو مخلوقات أخرى.
ـــــــــــــــــــ
 (مَا) :
ـــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (ما) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (2182) مرة بـ (13) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (مَا) التي نحن بصددها جاءت (1013) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (ما)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(م) ما جمع وضم وتداخل في مقام ومكان وميقات وجسد ومادة ما
(ا) وضبط ضبطاً مستمراً وتاماً هذا الجمع والضم ضبطاً تاماً فأصبح كل ما تم ضمه فيه رغم اختلافه وتفرقه عن بعضه البعض كأنه شيئاً واحداً
ــــــــــــــــــــ
 (مَا)
ــــــــــــــــــ
(مَ) ما جمعه الله تعالى وضمه مما فلق من الخير والشر في مقام ومكان وميقات وجسد ومادة ما خلق 
(ا) وضبط ضبطاً مستمراً وتاماً  هذا الجمع والضم ضبطاً تاماً فأصبح بخيره وشره وبكل صفة فلقها بخلقه شيئاً واحداً
ـــــــــــــــــــ
 (خَلَقَ) :
ـــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (خلق) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (261) مرة بـ (76) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (خَلَقَ) التي نحن بصددها جاءت (58) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (خلق)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(خ) ما أخرجه الله تعالى من عمق خفي من عالم الأمر وأدخله في عمق الدنيا فاختلف عن أصله في عالم الأمر ولا يتشابه معه فانتقص من أصله وأخل بتمامه وسلامته.
(ل) فينتقل من عالم الأمر لعالم الخلق على صورة تتواصل بنسيج حركة الحياة والدنيا
(ق) فبخروجه لعالم الدنيا يندمج بمادة الدنيا فيتحولا المندمجان وتنمو حالة أخرى جديدة مخالفة لأصليهما
ـــــــــــــــــــ
(خَلَقَ) :
ـــــــــــــــــــ
(خَ) ما ضبط ضبطاً مستمراً وتاماً لكل ما يخرجه الله تعالى من عمق خفي من عالم الأمر وأدخله في عمق الدنيا فاختلف عن أصله في عالم الأمر ولا يتشابه معه فانتقص من أصله وأخل بتمامه وسلامته.
(لَ) فيضبط ضبط مستمر وتاماً نقله من عالم الأمر لعالم الخلق على صورة تتواصل بنسيج حركة الحياة والدنيا
(قَ) فبخروجه لعالم الدنيا يضبط إندماجه بمادة الدنيا ضبطاً تاماً رغم إختلافهما فيتحولا المندمجان وتنمو حالة أخرى جديدة مخالفة لأصليهما
مثال : 
يُخرِج الله تعالى النفس في من عمق خفي في عالم الأمر وينقلها إلى عالم الخلق وتتواصل مع مسيج حركة حياة بالدنيا من خلال دمج النفس بالطين أو ماء مهين فتصبح مادة أخرى على هيئة إنسان مادته مخالفة لأصل النفس والطين أو الماء المهين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِ) أخرج وباعد شيء ألا هو ما تم فلقه بالمخلوق ذالأكثر والأشد تأثيراً والموجود بقالب ما مجموع مضموم متداخل في مقام ومكان وميقات ومحل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام للمخلوق
(ن) فباعد عني ما يخرج منه مفلوق كنسبة من كل موصول بهذا القالب أو المقام فنأى ونفر وانتقل عنه وتنافر معه بلا اختلاط مع هذا القالب أو المقام فيقوم بواجباته دون حاجة لهذا القالب فيعطي نسخة من هذا القالب أو المقام (أحد الزوجين بالمخلوق الذي يسبب الشر) 
(شَ) فباعد عني هذه الصورة الأخرى من المخلوق ويُسمح من خلالها أن يوجد تلك الصورة متفشية منتشرة في شيء أو أشياء أخرى
(رِّ) فترتبط تلك الصورة من أصل الشيء وتخرج وتتضح صور أخرى متعددة هي الأشد تأثيراً على التحكم والسيطرة على ما ارتبطت به حتى تصبح صورة شبيهة بأصلها بها تتحكم فيما إرتبطت به وتسيطر عليه
وهنا الصورة الأخرى الصورة من الفلق في المخلوق التي بخروجها تسبب شر وتتحكم وتسيطر وتسود على المخلوق أو مخلوقات أخرى.
(مَ) ما جمعه الله تعالى وضمه مما فلق من الخير والشر في مقام ومكان وميقات وجسد ومادة ما خلق 
(ا) وضبط ضبطاً مستمراً وتاماً هذا الجمع والضم ضبطاً تاماً فأصبح بخيره وشره وبكل صفة فلقها بخلقه شيئاً واحداً
(خَ) ما ضبط ضبطاً مستمراً وتاماً لكل ما يخرجه الله تعالى من عمق خفي من عالم الأمر وأدخله في عمق الدنيا فاختلف عن أصله في عالم الأمر ولا يتشابه معه فانتقص من أصله وأخل بتمامه وسلامته.
(خَ) فيضبط ضبط مستمر وتاماً نقله من عالم الأمر لعالم الخلق على صورة تتواصل بنسيج حركة الحياة والدنيا
(قً) فبخروجه لعالم الدنيا يضبط إندماجه بمادة الدنيا ضبطاً تاماً رغم اختلافهما فيتحولا المندمجان وتنمو حالة أخرى جديدة مخالفة لأصليهما
 مثال : 
يُخرِج الله تعالى النفس في من عمق خفي في عالم الأمر وينقلها إلى عالم الخلق وتتواصل مع نسيج حركة حياة بالدنيا من خلال دمج النفس بالطين أو ماء مهين فتصبح مادة أخرى على هيئة إنسان مادته مخالفة لأصل النفس والطين أو الماء المهين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق