إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 5 مايو 2022

ما معنى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ في القرآن الكريم؟!!!

 

ما معنى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ في القرآن الكريم؟!!!

·        الإجابة: 

{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) } (سورة الكهف 46)

{ وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا (76) } (سورة مريم 76)

المال كل ما يمكن ضمه لنا من إمكانيات مادية ونتواصل به مع نسيج حركة الحياة، والبنون ما بدى منا كنتاج ذرية وكل هذه بالنسبة لنا زينة الحياة الدنيا؛ أي أدوات الحياة الدنيا وليس للتجمل كما يزعمون، فالله تعالى يرشدنا أن تلك الأدوات يمكن أن تصبح بين أيدينا ولكن وصلها بالباقيات الصالحات خير، أي سوف يخرج منها ما هو أنفع وأفضل وأكثر ترابطاً للحياة. 

وَالْبَاقِيَاتُ

(وَ) زينة الدنيا من المال والبنون حين نتواصل ونصلي بها مع الله تعالى (الْ) التي بضبطها مع نسيج حركة حياتنا الدنيوية (بَا) وما يبدو ويظهر من هذه الزينة وعليها متآلفاً مع طاعة الله (قِ) وما يخرج منها ويندمج بهذا النسيج الدنيوي ويساهم فيه فتنمو من داخل هذا الدمج (يـاتُ) ما هو أكثر وأفضل نفعاً وتأثيراً وتآلفاً وانضباطًا وتفعيلاً وإتماماً وإتقاناً لأحوال وأمور ما هو ظاهر وما هو باطن أي الحياة الدنيا وجزاء الآخرة.

الصَّالِحَاتُ

الصالحات هي صفة الباقيات وجذرها صلح أي بلغ بالشيء عمق نقله إلى الغرض الكامل منه

البلوغ بالباقيات (صَّـ) صور من أصل قوانين الله في خلقه والحكمة من وراء زينة الحياة الدنيا (الِـ) باستخراج من خلال تلك الباقيات ما يتآلف مع نسيج الحركة الدنيوية وخروج أفضل وأكثر تأثيراً على نسيج حركة الحياة (حَاتُ) بإحاطة بعلم الله بوضع الباقيات في حيز ومحتوى المعنى والفعل والعمل والغرض الكامل خالصاً نقياً محافظاً على تآلف وضبط وكمال وإتقان الباقيات ما بين نفع الدنيا وجزاء الآخرة.

بمعنى أكثر اختصارًا

التواصل مع زينة الحياة الدنيا التي بين أيدينا من المال والبنون بنسيج حركة الحياة بما ينمي ويفيد حركة الحياة ويزيد فعاليتها في بلوغ أفضل وأعمق صورة ممكنة يجعل هذا التواصل مع زينة الحياة الدنيا للوصول لكامل الغرض النقي من تلك الزينة بما يتوافق مع قوانين الله فيها فنستخرج منها نفع الدنيا وجزاء الآخرة، ففيها خير الدنيا والآخرة.

(خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا - خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا)

وثواب الآخرة مقدم على نفع الدنيا ولكنه خير أَمَلًا، من حيث تآلف ما نجمع من الدنيا وللدنيا، وخير مَرَدًّا، ما جمعناه من الدنيا مرتبطاً بنقاء قوانين الله الدنيوية ومتآلفًا معها.   

الجمعة، 19 يونيو 2020

سورة الفلق - الآية (4)


سورة الفلق - الآية (4)

قال تعالى :
{ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4)}
(شرح مُبسط)
(ومِنْ شَرِّ) :
الواو تفيد جمع ووصل الاستعاذة بالآية السابقة كمعنى عام باطن بالاستعادة من معنى خاص ظاهر أي الاستعاذة من شر ما خلق كمعنى عام باطن ومن شر النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ كمعنى خاص ظاهر شره.
فأستعيذ بك من شر ما خلقت بكل شرورهم الباطنة ، ومن شر النفاثات في العُقد ومن شرورها الظاهرة ، ذي التأثير الأشد في شرها والمجموع والمضموم والمتداخل بها ،  فباعد عني هذه النسبة النشطة من شر النفاثات في العُقد التي تنأى وتنفر منه وتنتشر على هيئة نسخة منها ، ولكن تحقق شر بدلاً من خيرها.
(النَّفَّاثَاتِ) :
فباعد عني شر مصادر النفث التي تعطي نتاجاً نقياً ونسبة ونسخة موصولة ومتواصلة هي مصدرها تنأى وتنفر وتتفشى منها ، والتي تفرق وتفلق مواد أخرى فتجعل المادة تفارق نسبة من مادتها أو نسبة من محتواها فهي تنفث مادتها وتثبتها على العُقد ، فتفصل المادة التي بمحتواها ، وتثبتها على أخرى فتكثرهما وتطورهما وتضاعفهما وتضيف إليهما وتثريهما في قيمتهما فتضبط ما بينهم من اختلافات بين مادتيهما وتضبطهم ضبطاً تاماً في مادة واحدة ، فتُتقن وتُتِم عملها في فصل المواد وإثراءها ومشاركتها لشيء في جسم الإنسان مثل فصلها وتثبيتها على خلية ما بجسم الإنسان ، فتتمهما وتكاملهما وتشركهما في وظيفة واحدة ، فالمادة المفصولة عن العُقد هي الأفضل والأكثر والأشد تأثيراً على جسم الإنسان .
(فِي) :
حيث تنشط نواتج النفاثات لتفرق ما في الْعُقَدِ ، فتفتت النسبة التي تفارق أصل مادتها التي هي العُقد ، فتفرغها من محتواها الأصلي.
فالمادة التي تخرج من النفاثات وتصل إلى العُقد هي النسبة الشاذة والأشد والأكثر تأثيراً من غيرها على تفتيت الْعُقَدِ.
(الْعُقَدِ) :
هي أعماق خفية بالمادة غير مُدركة تعمل على تغيير حالة المواد بأنها تجمع وتضم خواص مادة ظاهرة ومادة أخرى باطنة فتواريها المادة الظاهرة ، مثل حالة السكر بالدم وغيرها من الحالات المشابهة في جسم الإنسان ، وتوصلهما وتجمعهما ببعضهما البعض كأنهما مادة واحدة ، حيث تتكون من خلال خروج شيء من المادة واندماجها في أخرى ، فيتحولا لحالة مختلفة هذا الشيء يكون العقدة بين المادتين ، ونتيجة هذا الاندماج تختلف عن أصلهما فيضبطهما كأنهما مادة واحدة ، ويتم هذا العقد من خلال خروج شيء من مصدر المادة والأكثر والأشد تأثيراً على تكوين العُقد ونسبة  منها ليجتمع مع نسبة أخرى من المادة الأخرى ويتواصلا ويحملان خواص المادتين ويكون ذلك بقصد ودلائل وبراهين وقوانين إلهية تؤدي وتدل على هذا التداخل ، وهذه النتيجة المغايرة لحالة أصل المادتين ، والتي بهذا العقد تؤدي إلى حقيقة ومنتهى ما  ، فالعقد هو النسبة الشاذة من المادتين المتصلتان.
والنفاثات تنفث مواد من شأنها أن تفلق المادتين من خلال فلق وفصل هذه العُقد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمن هذه النفاثات ما نعرفه مثل الأنزيمات والهرمونات
فالأنزيمات  لها (جيب خاص) على سطحها يُسمَّى "الموقع النشط أو موقع الارتباط". و يكون الجزيء الذي ستتفاعل معه الأنزيمات مُناسِب تماماً لحجم هذا (الجيب). أمَّا الجُزيء أو المادَّة التي تتفاعل مع الإنزيم تُسمَّى بـ "الركيزة".

و يحدُث رد الفعل بين (الإنزيم) و (الركيزة) في (الموقع النشط أو موقع الارتباط . و بعد اكتمال رد الفعل، يتم إخراج الجُزيء أو المادة الجديدة من الإنزيم. و تُسمَّى هذه المادة الجديدة بـ "المُنتَج"

ويدخل عمل الإنزيمات والهرمونات في كثير من العمليات الحيوية التي لا تحصى وفقد عمل إنزيم قد يؤدي إلى أعراض كثيرة ومميتة أحياناً


(شرح اللسان)
ـــــــــــــــ
 (ومِنْ) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (مِن) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (3099) مرة وجاءت بعدد مشتقات (36) كلمة مختلفة ، أما لفظ (وَمِنْ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (64) مرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 كلمة المصدر (من) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِ) ما جُمِع وتم ضمه وتداخل في قالب أو شيء في مقام ومكان وميقات
(ن) فهو نسبة من كل موصول بهذا القالب أو المقام فنأى ونفر وانتقل عنه وتنافر معه بلا اختلاط مع هذا القالب أو المقام فيقوم بواجباته دون حاجة لهذا القالب فيعطي نسخة من هذا القالب أو المقام 
ـــــــــــــــ
 (وَمِنْ) :
ــــــــــــــ
الواو تفيد جمع ووصل الاستعاذة بالآية السابقة كمعنى عام باطن بالاستعاذة من معنى خاص ظاهر أي الاستعاذة من شر ما خلق كمعنى عام باطن ومن شر النفاثات في العقد كمعنى خاص ظاهر شره.
(وَ) أستعيذ من شر ما خلقت بكل شرورهم الباطنة ومن شر النفاثات في العقد ومن شرورها الظاهرة .
(مِ) وأخرِج وباعد عني شر النفاثات في العقد ذي التأثير الأشد في شرها والمجموع والمضموم والمتداخل بها الشر في مقام ومكان وميقات محل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام فيصيبني شرها
(ن) فأخرج وباعد عني هذه النسبة النشطة من شر النفاثات في العقد التي تنأى وتنفر منه وتنتشر على هيئة نسخة منها
ــــــــــــــــــــ
(شَرِّ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (شرر) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (31) مرة بـ (14) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (شَرِّ) التي نحن بصددها جاءت (5) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (شرر) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ش) الصورة الأخرى من أصل الشيء ويُسمح من خلالها أن يوجد شيئاً من أصل بعيداً عنه متفشياً منتشراً مشتهراً أكثر من الأصل فهو الصورة الأخرى من الشيء
(ر) فتربط بين أطراف فترسِل الصورة الأخرى أو المقابلة بين طرفين فتتماهى وتتحكم وتسيطر على هذا الطرف المُرسل إليه    
(ر) فتكرر وتُزيد إرتباطها وإرسالها وتماهيها وتحكمها وسيطرتها على هذا الطرف
فشرر النار هو صورة من أصل النار ينتشر ويتفشى وينتشر فيرتبط بأطراف الأشياء حتى يتحكم بها ويسيطر عليها فيزيد ارتباطه وتحكمه شيئاً فشيئاً حتى تشتعل النار من هذا الشرر
ـــــــــــــــــــ
 (شَرِّ) :
ـــــــــــــــــــ
(شَ) فباعد عني هذه الصورة الأخرى والمقابلة من النفاثات في العقد ويُسمح من خلالها أن يوجد تلك الصورة متفشية منتشرة في جسدي
(رِّ) فباعد عني أن ترتبط تلك الصورة من أصل النفاثات في العقد وتخرج وتتضح صور أخرى متعددة هي الأشد تأثيراً على التحكم والسيطرة على جسدي حتى تصبح صورة شبيهة بأصلها بها تتحكم فيه وتسيطر عليه
ـــــــــــــــــــ
 (النَّفَّاثَاتِ) :
ـــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نفث) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (1) مرة بـ (1) مشتق مختلفة لكن كلمة  (النَّفَّاثَاتِ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نفث) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ن) نتاجاً نقياً ونسبة ونسخة موصولة ومتواصلة من مصدر النفث ينأى وينفر منه وينتقل وينزل منه.
(ف) هذا النتاج والنسخة تفرق وتفلق وتمحص مواد أخرى فتجعل المادة تفارق نسبة من مادتها أو نسبة من محتواها فهي تفرق وتفصل وفضل لغيرها.
(ث) هذه النفث يثبت ويوثق هذه المادة المفصولة على أخرى مفصولة أيضاً فيكثرهما ويطورهما ويضاعفهما ويضيف إليهما ويثريهما في قيمتهما.
ــــــــــــــــــــــــ
 (النَّفَّاثَاتِ) :
ـــــــــــــــــــــــــ
(نَّ) مصادر النفث الذي يضبط أحوال وصور النفث والتي تعطي نتاجاً نقياً ونسبة ونسخة موصولة ومتواصلة هي مصدرها تنأى وتنفر وتتفشى منها ينأى وينفر منه وينتقل وينزل منه وينتشر .
(فَّا) فهي مصادر صور النفث والتي تعطي نواتج منها تفرق وتفلق وتمحص مواد أخرى فتجعل المادة تفارق نسبة من مادتها أو نسبة من محتواها فهي تفرق وتفصل وفضل لغيرها فتضبطها ضبطاً تاماً لأجزاء المادة المفصولة فيضبطها في قالب واحد ضبطاً تاماً.
(ثَا) فهي مصادر صور النفث والتي نواتجها التي تثبت هذه المادة المفصولة على أخرى فتكثرهما ويطورهما وتضاعفهما وتضيف إليهما وتثريهما في قيمتهما فتضبط ما بينهم من اختلافات بين مادتيهما وتضبطهم ضبطاً تاماً في مادة واحدة.
(تِ) مصادر صور النفث والتي نواتجها تُتقن وتُتِم عملها في فصل المواد وإثراءها وإتمامهما ويكاملهما وإشراكهما في وظيفة واحدة بينهما فتخرج مادة هي الأفضل والأكثر والأشد تأثيراً لجسم الإنسان.
ـــــــــــــــ
 (فِي) :
ــــــــــــــــ
كلمة الجذر (في) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (1701) مرة وجاءت بعدد مشتقات (17) كلمة مختلفة ، أما لفظ (فِي) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (1186) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (في) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ف) يخرج وينشط ليفرق أحوال أو أمور أو أشياء أو مراحل فيجعلها تفارق الطريقة المعتادة ويمحصها أو يفتنها فهي نسبة تفارق الأصل فتفرق كل متصلين وتفتته أو تفتنه فتفتت الشيء الواحد وتفرغه من محتواه
(ي) فتكون هي النسبة الشاذة أو العضو الأشد والأكثر تأثيراً من غيره الذي يُخرِج الشيء من مصدره ليتضح وينشط فيصير هو الأخطر والأغرب الأكثر شذوذاً عن غيرها
ـــــــــــــــ
 (فِي) :
ــــــــــــــــ
(ف) يخرج وينشط نواتج النفاثات لتفرق ما في الْعُقَدِ فيجعلها تفارق الطريقة المعتادة وفطرتها ويمحصها ويفتتها بنسبة تفارق أصل مادتها فتفرغها من محتواها الأصلي
(ي) فتكون تلك النواتج من النفاثات هي النسبة الشاذة والأشد والأكثر تأثيراً من غيرها على الْعُقَدِ فهي هذه النسبة الشاذة التي تتضح بالْعُقَدِ وتنشط فتصير هي الأخطر والأغرب الأكثر شذوذاً عن غيرها عليها
ـــــــــــــــ
 (الْعُقَدِ) :
ــــــــــــــــ
كلمة الجذر (عقد) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (7) مرة وجاءت بعدد مشتقات (7) كلمة مختلفة ، أما لفظ (الْعُقَدِ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (1) مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (عقد) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ع) الوصول لعمق خفي بالشيء لم يكن مُدركاً من قبل نستدل عليه من خلال تغيير حالة الشيء
(ق) هذا التغيير يكون من خلال خروج شيء من هذا العمق واندماجه في آخر فيتحولا لحالة مختلفة نتيجة هذا الاندماج تختلف عن أصلهما
(د) والوصول لهذا العمق الخفي وما يخرج منه ويندمج بآخر وتغيير حالة المندمجان وتحولهما يكون بقصد ودلائل وبراهين وقوانين تؤدي وتدل على هذا التداخل وهذه النتيجة المغايرة لحال سابق وتؤدي إلى حقيقة ومنتهى ما 
ـــــــــــــــ
 (الْعُقَدِ) :
ــــــــــــــــ
 (عُ) أعماق خفية بالمادة غير مُدركة تعمل على تغيير حالة المواد بأنها تجمع وتضم خواص مادة ظاهرة ومادة أخرى باطنة فتواري المادة الظاهرة تلك المادة الباطنة وتوصلهما وتجمعهما ببعضهما البعض كأنهما مادة واحدة
 (قَ) حيث أن هذا العمق الخفي يكون من خلال خروج شيء من المادة واندماجها في أخرى فيتحولا لحالة مختلفة هذه الحالة يكون العقدة بين المادتين ونتيجة هذا الاندماج تختلف عن أصلهما فيضبطهما كأنهما مادة واحدة
(دِ) ويتم هذا العقد من خلال خروج شيء من مصدر المادة والأكثر والأشد تأثيراً على تكوين العُقد والنسبة منها ليجتمع مع نسبة أخرى من المادة الأخرى ويتواصلا ويحملان خواص المادتين ويكون ذلك بقصد ودلائل وبراهين وقوانين إلهية تؤدي وتدل على هذا التداخل وهذه النتيجة المغايرة لحالة أصل المادتين والتي بهذا العقد تؤدي إلى حقيقة ومنتهى فالعقد هو النسبة الشاذة من المادتين المتصلتان
والنفاثات تنفث مواد من شأنها أن تفلق المادتين من خلال فلق وفصل هذه العُقد وتحرير مادة الباطن منها وتثبيتها على الخلية التي سوف تستفيد منها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السبت، 6 يونيو 2020

سورة الفلق - الآية (3)


سورة الفلق - الآية (3)
قال تعالى :
{ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) } 
(شرح مُبسط)
(ومِنْ) :
الواو تفيد جمع ووصل الاستعاذة بالآية السابقة كمعنى عام باطن بالاستعاذة من معنى خاص ظاهر أي الاستعاذة من شر ما خلق كمعنى عام باطن ومن شر غاسق إذا وقب كمعنى خاص ظاهر شره فيكون المعنى :
أستعيذ من شر ما خلقت بكل شرورهم الباطنة ، ومن شر مخلوق غاسق إذا وقب ،ومن شروره الظاهرة ، وباعد عني شر هذا الغاسق ذو التأثير الأشد في شره أكثر من باقي شرور المخلوقات الأخرى ، والمجموع والمضموم والمتداخل به الشر في مقام ومكان وميقات محل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام فيصيبني شره ، وباعد عني هذه النسبة النشطة من المخلوقات التي تنأى وتنفر منه وتنتشر على هيئة نسخة منه.  
(شَرِّ) :
فباعد عني هذه الصورة الأخرى والمقابلة من الغاسق ، ويُسمح من خلالها أن يوجد تلك الصورة متفشية منتشرة في جسدي ، فترتبط تلك الصورة من أصل الغاسق وتخرج وتتضح صور أخرى متعددة هي الأشد تأثيراً على التحكم والسيطرة على جسدي حتى تصبح صورة شبيهة بأصلها بها تتحكم فيه وتسيطر عليه.
(غَاسِقٍ) :
فأستعيذ بك من مخلوق محجوب غير مُدرَك غريب عن محيطه لا يتم كشفه ومستور لا تراه العين أو البصيرة فهو غالب غريب عن المألوف وغريب في غير مكانه، وأستعيذ بك من هذا المخلوق الذي له أحوال وأمور مختلفة ومتفرقة في غير مكانه ، وبمكانه ، وكأنهما مخلوق واحد ، وبين الحالتين ضبط مستمر وتام ما بين سكون وحركة ، فأستعيذ بك من هذا المخلوق الذي يكون في أشد حالاته تأثيراً ونشاطه الأغرب والأعجب والأعقد والأخطر حين بلوغه مركز الخلية الجسدية ، فيسيطر عليها سيطرة تامة ليتمكن من انتقاله من عمق جسدي إلى عمق آخر أو من موضع إلى موضع آخر ، فهو يسير على سُنة واحدة ما بين الحجب والإنتقال ، فيخرج منه ما هو أكثر وأشد تأثيراً وأعجب وأغرب وأخطر من عمق هذا المخلوق الغاسق ، ويندمج مع مركز وعمق الخلية الجسدية ، فإذا إنتقل إليه فيتحول المندمجان إلى حالة أخرى فتنمو في هذا العمق حالة مختلفة جديدة عن أصليهما (والتنوين بالكسر للقاف يعني أنه) ينتج عن هذا الاندماج شيء هو نسبة من أذنه ومنبته التي خرجت من الغاسق واندمج بالخلية فينهي ويقضي على كل ما بالخلية الجسدية ، ويعطي نسلاً أو نسخة من المخلوق الغاسق ويسخر الغاسق هذه الخلية لإنتاج نسل منه.
فالغاسق صفة كل مخلوق فلق الله حالته ما بين السكون خارج مكانه ونشاطه وحركته ونسله في مكانه بالخلية الجسدية:
  • ·         لا نراه بالعين المجردة
  • ·        لا نراه حتى بالبصيرة طالما أنه خارج مكانه الذي ينشط فيه
  • ·        يكون في أشد حالاته نشاطاً وأخطر في مكانه الذي يقب فيه ومن أمثلته الفيروس والميكروبات
  • ·     إذا وصل هذا العمق الذي ينشط فيه فيخرج منه شيء يندمج مع هذا العمق فيسخره لإنتاج نسله وينسف وينهي كل شيء يخالفه في هذا العمق

فنستعيذ من شر هذه المخلوقات بصفة خاصة لكوننا لا يمكن أن ندركها بعيننا المجردة ولكونها مخلوقات لها أثر شديد وخطير علينا في حال وصولها لمكانها في أجسادنا 
(إِذَا) :
 ونستعيذ من شر هذا الغاسق إذا أخرج أذنه ومنبته فتختلف حالته وينشط فنستعيذ من شر هذا الغاسق ونشاطه الذي يكون من خلال ذال الغاسق وطرفه الحاد النافذ منه وذيله وآخره أو أذل وأقل درجة منه ، ويحمل كامل صفاته فهو أدنى صورة للغاسق وأذانه (منبته) أو يحمل ذكرى منه (مادته الوراثية) ، الذي إذا نشط يضبط أحوال مختلفة ومتفرقة بينه وبين عمق الجسد المختلف عنه وبينهما إختلاف فيضبط أموره وأحواله ضبطاً تاماً ، فيجعل الخلية الجسدية والغاسق كأنهم شيئاً واحداً .
 (وَقَبَ) :
فنستعيذ من شر هذا الغاسق إذا وقب ، أي حين يجمع ويوصل ويضم ويتداخل خواصه بخواص عمق الخلية التي هي مكان نشاطه ، فيتواصلوا ببعضهم البعض ، ويصبحوا كأنهم مخلوق واحد ، فيخرج من مصدر هذا الغاسق أذل جزء فيه والذي ينبت منه ، ويندمج مع أذل جزء ومنبت وأذن الخلية الذي هو مكان نشاطه فيتحولا المندمجان لمنبت وأذن واحدة مختلفة عن كلا المندمجين وتنمو أذن ومنبت (مادة وراثية مختلفة) ، فيضبط أموره وأحواله على هذه الخلية  ، فيظهر ويبدو ويبرز المخلوق الغاسق عليها ومنها ، ويخرج في محيط هذه الخلية ظاهراً عليها متنقلاً بين كل خلية ما زالت نقيضه ، فيضبط أمور وقبه فيها أو يبقى على حاله مع تغيير خصائصه فيها (يطور نفسه).

(شرح اللسان)
ـــــــــــــــ
 (ومِنْ) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (مِن) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (3099) مرة وجاءت بعدد مشتقات (36) كلمة مختلفة ، أما لفظ (وَمِنْ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (64) مرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 كلمة المصدر (من) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِ) ما جُمِع وتم ضمه وتداخل في قالب أو شيء في مقام ومكان وميقات
(ن) فهو نسبة من كل موصول بهذا القالب أو المقام فنأى ونفر وانتقل عنه وتنافر معه بلا اختلاط مع هذا القالب أو المقام فيقوم بواجباته دون حاجة لهذا القالب فيعطي نسخة من هذا القالب أو المقام 
ـــــــــــــــ
 (وَمِنْ) :
ــــــــــــــ
الواو تفيد جمع ووصل الاستعاذة بالآية السابقة كمعنى عام باطن بالاستعادة من معنى خاص ظاهر أي الاستعاذة من شر ما خلق كمعنى عام باطن ومن شر غاسق إذا وقب كمعنى خاص ظاهر شره.
(وَ) أستعيذ من شر ما خلقت بكل شرورهم الباطنة ومن شر مخلوق غاسق إذا وقب ومن شروره الظاهرة .
(مِ) وأخرِج وباعد عني شر هذا الغاسق ذو التأثير الأشد في شره أكثر من باقي شرور المخلوقات الأخرى والمجموع والمضموم والمتداخل به الشر في مقام ومكان وميقات محل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام فيصيبني شره
(ن) فأخرج وباعد عني هذه النسبة النشطة من المخلوقات التي تنأى وتنفر منه وتنتشر على هيئة نسخة منه
ــــــــــــــــــــ
(شَرِّ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (شرر) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (31) مرة بـ (14) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (شَرِّ) التي نحن بصددها جاءت (5) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (شرر) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ش) الصورة الأخرى من أصل الشيء ويُسمح من خلالها أن يوجد شيئاً من أصل بعيداً عنه متفشياً منتشراً مشتهراً أكثر من الأصل فهو الصورة الأخرى من الشيء
(ر) فتربط بين أطراف فترسِل الصورة الأخرى أو المقابلة بين طرفين فتتماهى وتتحكم وتسيطر على هذا الطرف المُرسل إليه    
(ر) فتكرر وتُزيد إرتباطها وإرسالها وتماهيها وتحكمها وسيطرتها على هذا الطرف
فشرر النار هو صورة من أصل النار ينتشر ويتفشى وينتشر فيرتبط بأطراف الأشياء حتى يتحكم بها ويسيطر عليها فيزيد ارتباطه وتحكمه شيئاً فشيئاً حتى تشتعل النار من هذا الشرر
ـــــــــــــــــــ
 (شَرِّ) :
ـــــــــــــــــــ
(شَ) فباعد عني هذه الصورة الأخرى والمقابلة من الغاسق ويُسمح من خلالها أن يوجد تلك الصورة متفشية منتشرة في جسدي
(رِّ) فباعد عني أن ترتبط تلك الصورة من أصل الغاسق وتخرج وتتضح صور أخرى متعددة هي الأشد تأثيراً على التحكم والسيطرة على جسدي حتى تصبح صورة شبيهة بأصلها بها تتحكم فيه وتسيطر عليه
ــــــــــــــــــــ
(غَاسِقٍ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (غسق) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (4) مرة بـ (4) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (غَاسِقٍ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (غسق) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(غ) حجب الشيء وجعله غير مُدرَك فأصبح غريب عن محيطه لا يتم كشفه ومستور لا تراه بالعين أو البصيرة فهو غالب غريب عن المألوف وغريب في غير مكانه من حيث حدوثه أو هو حاجب لأمور أخرى
(س) فبلغ مركز أو عمق أو إلى مقياس يوضع فيه ويسيطر عليه سيطرة تامة ليتمكن من إنتقاله من عمق إلى عمق آخر أو من موضع إلى موضع آخر فهو يسير على سُنة واحدة في هذا الحجب والإنتقال
(ق) فيخرج شيء من أصل الشيء المحجوب ويندمج مع المحيط أو المركز أو العمق الذي انتقل إليه فيتحول المندمجان إلى حالة أخرى (المحجوب والعمق) فتنمو حالة مختلفة جديدة عن أصليهما 
مثال :
غسق الليل يكون في فترة من النهار الليل بظلامه محجوب وغير مُدرك ولكنه يكون قد بلغ عمقاً أو مركزاً أو بالأحرى مقياساً يسيطر فيه على حالة النهار لتنتقل حالة الليل بظلامه من موضع إلى موضع بخروج الظلام واندماجه بالنهار فتنمو حالة ليست هي بليل ولا نهار فتكون مختلفة عن أصليهما الليل والنهار  .. فتلك الفترة هي غسق الليل
ـــــــــــــــــــــ
 (غَاسِقٍ) :
ــــــــــــــــــــ
(غَ) فأستعيذ بك من مخلوق محجوب غير مُدرَك غريب عن محيطه لا يتم كشفه ومستور لا تراه العين أو البصيرة فهو غالب غريب عن المألوف وغريب في غير مكانه.
(ا) فأستعيذ بك من هذا المخلوق الذي له أحوال وأمور مختلفة ومتفرقة في غير مكانه وبمكانه وكأنهما مخلوق واحد وبين الحالتين ضبط مستمر وتام. 
(سِ) فأستعيذ بك من هذا المخلوق الذي يكون في أشد حالاته تأثيراً ونشاطه الأغرب والأعجب والأعقد والأخطر حين بلوغه مركز أو عمق أو إلى مقياس يوضع فيه فيسيطر عليه سيطرة تامة ليتمكن من انتقاله من عمق جسدي إلى عمق آخر أو من موضع إلى موضع آخر فهو يسير على سُنة واحدة ما بين الحجب والإنتقال.
(قٍ) فيخرج شيء أكثر وأشد تأثيراً وأعجب وأغرب وأخطر من عمق هذا المخلوق الغاسق ويندمج مع مركز وعمق جسدي إذا إنتقل إليه فيتحول المندمجان إلى حالة أخرى فتنمو في هذا العمق حالة مختلفة جديدة عن أصليهما (والتنوين بالكسر للقاف يعني أنه) ينتج عن هذا الاندماج شيء هو نسبة من الشيء الذي خرج من الغاسق وهذا العمق الذي اندمج فيه وينهي ويقضي على كل ما بهذا العمق أو المركز ويعطي نسلاً أو نسخة من المخلوق الغاسق أي يسخر الغاسق هذا العمق لإنتاج نسل منه.
فالغاسق صفة كل مخلوق فلق الله حالته ما بين السكون خارج مكانه ونشاط ونسل في مكانه :
  • 1-     لا نراه بالعين المجردة
  • 2-    لا نراه حتى بالبصيرة طالما أنه خارج مكانه الذي ينشط فيه
  • 3-    يكون في أشد حالاته نشاطاً وأخطر في مكانه الذي يقب فيه ومن أمثلته الفيروس والميكروبات
  • 4-    إذا وصل هذا العمق الذي ينشط فيه فيخرج منه شيء يندمج مع هذا العمق فيسخره لإنتاج نسله وينسف وينهي كل شيء يخالفه في هذا العمق

فنستعيذ من شر هذه المخلوقات بصفة خاصة لكوننا لا يمكن أن ندركها بعيننا المجردة ولكونها مخلوقات لها أثر شديد وخطير علينا في حال وصولها لمكانها في أجسادنا 
ــــــــــــــــــــ
(إِذَا) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (ءذ) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (693) مرة بـ (13) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (إِذَا) التي نحن بصددها جاءت (195) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (ءذ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ء) ضبط مستمر لأحوال مختلفة ومتفرقة بين فرقاء بينهما إختلاف فتضبطهم ضبطاً تاماً فتجعلهم كأنهم شيئاً واحداً
(ذ) هذا الضبط بذال الأشياء وطرفها الحاد النافذ منها وذيلها وآخرها أو أذلها وأقل درجة من الشيء ولكن تحمل كامل صفاتها فهي أدنى صورة للشيء وأذانها (منبتها) أو تحمل ذكرى منها
ــــــــــــــــــــ
(إِذَا) :
ــــــــــــــــــــ
(إِ) أستعيذ من شر هذا الغاسق إذا أخرج أذنه ومنبته فتختلف حالته وينشط  
(ذَ) أستعيذ من شر هذا الغاسق ونشاطه الذي يكون من خلال ذال الغاسق وطرفه الحاد النافذ منه وذيله وآخره أو أذل وأقل درجة منه ولكن يحمل كامل صفاته فهو أدنى صورة للغاسق وأذانه (منبته) أو يحمل ذكرى منه (مادته الوراثية)
(ا) أستعيذ من شر هذا الغاسق الذي إذا نشط يضبط أحوال مختلفة ومتفرقة بينه وبين عمق الجسد المختلف عنه وبينهما إختلاف فيضبط أموره وأحواله ضبطاً تاماً فيجعل الخلية الجسدية والغاسق كأنهم شيئاً واحداً
ففي حالة المخلوق الغاسق فأذل جزء فيه والذي ينبت منه هو الذي ينشط فهو يحمل صفة الغاسق ويضبط أحواله مع أذل جزء ومنبت العمق والمركز الخاص بالخلية الذي فيه مكان وقبه ويندمج معه حتى يصبح كأنهما شيئاً واحداً
ــــــــــــــــــــ
(وَقَبَ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (وقب) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (1) مرة بـ (1) مشتق فقط لكن كلمة  (وَقَبَ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرة
ـــــــــــــــــ
(وَقَبَ) :
ــــــــــــــــــ
(وَ) أستعيذ من شر هذا الغاسق إذا وقب أي حين يجمع ويوصل ويضم ويتداخل خواصه بخواص عمق الخلية التي هي مكان نشاطه فيتواصلوا ببعضهم البعض ويصبحوا كأنهم مخلوق واحد
(قَ) فيخرج من مصدر هذا الغاسق أذل جزء فيه والذي ينبت منه ويندمج مع أذل جزء ومنبت وأذن العمق الذي هو مكان نشاطه فيتحولا المندمجان لمنبت لأذن ومنبت واحد مختلف عن كلا المندمجين وتنمو أذن ومنبت مختلف فيضبط أموره وأحواله على هذا العمق  
(بَ) فيظهر ويبدو ويبرز المخلوق الغاسق على هذا العمق ومنه ويخرج في محيط هذا العمق ظاهراً عليه متنقلاً مع كل عمق نقيضه فيضبط أمور وقبه فيه أو يبقى على حاله مع تغيير خصائصه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ