إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 30 مايو 2020

سورة الناس - الآية (3)


سورة الناس - الآية (3)
قال تعالى :
{ إِلَهِ النَّاسِ (3) }
                                                (شرح مُبسط)
 (إِلَهِ)
يا من هو مصدر ضبط خلق وخروج الناس والمخلوقات المختلفة والمتفرقة للحياة ، وضبط أمورها وأحوالها وخلاقها  ضبطاً تاماً على أفضل حال ، ومصدر التغيير والأطوار وإحلال خلق مكان خلق وناس مكان ناس ونقلهم من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق ، ومن جعل جميع المخلوقات يتلاحمون ويتواصلون فيما بينهم بنسيج حركة الحياة ، ومن ضبط هذا التواصل والتلاحم ضبطاً مستمراً وتاماً مهيمناً على الناس ومخلوقاتك مُهندساً لأحوالهم وأمورهم ومواضع حلولهم في خلاقهم وجميع أطوارهم ، ومهيمناً على حلول الناس محل من سبقهم في عملية إحلال مستمرة ، وما دونك هالك.
 (النَّاسِ)
فأستعيذ بمن صور هؤلاء الناس في نسل ونُسخ نقية متشابهة منزوعة من أجساد أباءهم أو أصلهم ، وبمن ضبط صورهم المختلفة والمتفرقة في ذريتهم ضبطاً مستمراً وتام من خلال (جسد تم نفخ الروح فيه) ، ومن جعل كل  نسل أو ذرية لها مقاييس حياة وسنن ثابتة واضحة ، وبمن أخرج منها صور آخري بنسب أكثر من أصل أباءها أو أصلها وجعل لها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر على أجسادهم سيطرة تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان ، ومن حالة إلى حالة ، ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر من خلال هذا الجسد ، وبمن يضاعف أعدادهم من أصل ظهورهم.
                                               (شرح اللسان)
ـــــــــــــ
إِلَهِ:
ــــــــــــــ
كلمة المصدر (ءله) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (2851) مرة بـ (46) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (إِلَهِ) التي نحن بصددها جاءت (3) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (ءله)  :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ء) مصدر ضبط خروج المخلوقات المختلفة والمتفرقة وضبط أمورها وأحوالها وخلاقها  ضبطاً تاماً على أفضل حال فهو مصدر خروج الخلق ووضوحهم وهو مصدر التغيير وإحلال خلق مكان خلق
(ل) ونقلهم من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق وجعل جميع المخلوقات يتلاحمون ويتواصلون فيما بينهم بنسيج حركة الحياة.  
(هـ) مهيمناً على مخلوقاته مُهندساً لأحوالهم وأمورهم ومواضع حلولهم وما دونه هالك   
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (إِلَهِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(إِ) مصدر ضبط وخروج الناس والمخلوقات المختلفة والمتفرقة وضبط أمورها وأحوالها وخلاقها  ضبطاً تاماً على أفضل حال فهو مصدر خروج الخلق ووضوحهم وهو مصدر التغيير وإحلال خلق مكان خلق وناس مكان ناس
(لَ) ونقلهم من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق وجعل جميع المخلوقات يتلاحمون ويتواصلون فيما بينهم بنسيج حركة الحياة وضبط هذا التواصل ضبطاً مستمراً وتاماً.  
(هـِ) مهيمناً على الناس ومخلوقاته مُهندساً لأحوالهم وأمورهم ومواضع حلولهم في خلاقهم وجميع أطوارهم وحلول الناس محل من سبقهم في عملية إحلال مستمرة وما دونه هالك
ولفظ الله كمشتق من ءله .. فهي تعني بالإضافة للمعاني السابقة من يضبط جميع صور الانتقال للمخلوقات في العالمين على صور تمكنهم من التواصل مع نسيج كل عالم مهيمناً عليهم ومهندساً لأحوالهم وأمورهم في كل مواضع حلولهم في هذه العوالم     
ــــــــــــــــــــ
النَّاسِ ..
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نوس) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (241) مرة بـ (6) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (النَّاسِ) التي نحن بصددها جاءت (92) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا تعني كلمة المصدر (نوس)  :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ن) نُسخ نقية منزوعة أو نافرة أو نأت من أصل كانت موصولة به فتعطي نسخة من هذا الأصل لا يختلط بغيره نازعة لنقائها تقوم بواجباتها في السكون والحركة فهي النسل .
(و) هذا النسل أو النُسخ تجمع وتضم وتوصل فيها بين خواص ظاهرة (جسد) وأخرى باطنة (الروح) فيوقي الجسد الظاهر الروح الباطنة ويجعلهما كشيء واحد.
(س) هذا النسل أو النُسخ لها مقاييس حياة وسنن ثابتة  ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر عليه سيطرة تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن ما معنى (النَّاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(نَّ) من تم تصويرهم في نسل ونُسخ نقية متشابهة منزوعة أو نافرة منتشرة أو نأت من أجساد أبائهم وكانت موصولة.
(ا)  تم ضبط صورهم المختلفة والمتفرقة في ذريتهم ضبطاً مستمراً وتام من خلال (جسد تم نفخ الروح فيه).
(سِ) هذا النسل أو الذرية له مقاييس حياة وسنن ثابتة تخرج منها صور أخري بنسب أكثر من أصل أباءها ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر على الجسد سيطرة تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو مشاعر لآخر من خلال هذا الجسد.
أي أن الناس هي كل حالات التصوير للذرية والنسل الذي ينفخ فيه الروح ويسيطر عليه النفس ، فيبدو ويظهر الناس من بعضهم البعض وهم في حالة زيادة عن أصلهم أي يتضاعف أعداد تصويرهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق